Loading...

اخبار

اسكندر شاهر لقناة (معين) : الوحدة حولها قادة حرب 94م إلى مشروع صغير ولايزال أمام هادي فرصة تجاوز النخب الفاشلة ومحاكاة الشارع ومتطلباته

كتب : السبت 24-05-2014 17:50
اسكندر المنتدى

اسكندر شاهر لقناة (معين) : الوحدة حولها قادة حرب 94م إلى مشروع صغير ولايزال أمام هادي فرصة تجاوز النخب الفاشلة ومحاكاة الشارع ومتطلباته

الشوكة برس – (متابعة خاصة)

قال الكاتب الصحافي والمحلل السياسي اسكندر شاهر رئيس منتدى التنمية الإعلامي بصنعاء أن الوحدة تحولت إلى مشروع صغير بسبب قادة حرب 94م الذين اعتبروها مشروع جباية وفيد وضم وإلحاق ثم احتلال مكتمل الأركان .

وقال شاهر لقناة معين الفضائية في برنامج الوحدة مالها وماعليها بمناسبة الذكرة الـ 24 لتحقيق الوحدة في 22 مايو 1990م :” إن العنوان الأانسب للبرنامج هو الوحدة ماعليها وماعليها ، لأن ما كان ينبغي ان يكون لها أفسدته سوء نوايا وأفعال قادة حرب ٩٤م ورؤيتهم للوحدة على أنها مشروع صغير مشروع جباية وفيد وضم وإلحاق وإقصاء وصولا لاحتلال مكتمل الأركان”

وأضاف شاهر للبرنامج الذي يعده ويقدمه الزميل الإعلامي عزت مصطفى “حتى الوحدة كقيمة وحلم جميل تحولت إلى كابوس مزعج بسبب الممارسات الانتهازية الضيقة وبسبب الأخطر الذي تراكم خلال ٢٤ سنة وتشكل وفقا له جيل كامل وهو ثقافة الكراهية والتي لوحدها ربما تحتاج لقرن كامل لإزالة آثارها المدمرة للمجتمع”

وتابع اسكندر شاهر ” أعتقد أن الوحدة في طريقة إعلانها أيضاً كانت متضمنة لأسباب انهيارها فوحدة النفق دخلت من نفق إلى آخر وكما عبر الرئيس الأسبق علي ناصر بسبتمبر امس ان الوحدة الاندماجية أثبتت فشلها”

وقال شاهر “الحقيقة أنه كان بالإمكان أن تثبت الوحدة الاندماجية نجاحها لو خلصت النوايا في الأربع سنوات الأولى منها وانبنت على ذلك أفعال مخلصة في العقدين التاليين ولكنا اليوم نحتفل بالعيد الوطني من صعدة إلى المهرة .. لا أن يحتفل المستفيدون من وحدة ٢٢ مايو بالعيد الوطني ويحتفل الجنوبيون بيوم سابق له ٢١ مايو ذكرى فك الارتباط.. إنها مفارقة !! ؟”

وحول المستقبل ورؤيته لأربعة وعشرين سنة قادمة قال شاهر : إن الحوار كان يشكل محطة مهمة لتجاوز الماضي والبناء للمستقبل إلا أن الحوار لم يتضمن أسباب نجاحه كما أن الحوار والأقلمة ضدا على إرادة الناس في الجنوب والشمال هو إمعان في إفشال الوحدة التي لا ينقصها الفشل “

وختم اسكندر شاهر : “كما ان صياغة دستور وفقا لذلك يعني تكريس معالجات فوقية وهذا غير صحيح  .. النخب أثبتت فشلها  وكان وربما ولا يزال لدى الرئيس هادي فرصة لتجاوز هذه النخب ومحاكاة الشارع ومتطلباته “.

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لاضافة تعليق.