Loading...

الأحزاب والحزبية !! لله الأمر ..

كتب : عبد الرحمن بجاش الأحد 25-12-2016 17:20

الأحزاب والحزبية !! لله الأمر ..
عبد الرحمن بجاش
ما هو الحزب ؟ ما هي الحزبية ؟ ماذا يعني ان تكون حزبيا ؟ في بلادنا ما تسمى احزابا هل هي كذلك ؟ وهذه المسميات ..هل هي احزاب كما يتعارف عليه البشر في البلاد التي ناضلت من اجل الديمقراطيه وخبرتها وصارت الجزء الاهم في حياتها ؟ ان تتنقل من حزب الى آخر ما ذا تسمى ؟ هل هو حق الاختلاف ..حق الاختيار ..او ان الامر يمنيا طلبة الله كما نقول ؟؟ , ان تكون في (( حزب ما لا عوام طويله جدا الى حد الضبح )) ثم تاتي لحظه واجدك في خانة من ظليت تعبي الناس ضده , واصبحت تدافع عما كنت انت تسميه بالامس عدوا …ماذ اسمي انتقالك الفجائي , هل الحزبيه مبدأ بحيث يُمنع عليك ان تنتقل الى آخر ا وان الامر حقا اصيلا من حقوقك الديمقراطيه , اتركها تساؤلات تبحث عن اجابات ممن يريد ان يجيب .
سامحكما الله صاحبي طارق سعد و وفهد احمد غالب , فقد اجبرتماني من تعليقاتكم في الفيسبوك لاعود واخوض في مياه معقده كما يعرفها اطباء الكلى , فيقولون لك لا تشرب الماء المعقد فيؤدي الى تكون الحصى , وابحث عن الماء البسيط , فتحتار , لا تحتار فالامر مثل الذي يبحث عن الحزبيه والاحزاب اليمنيه ان جاز تسميتها احزاب , فهي بالاول والاخير لا تمثل مصالح الجمهور بقدر ما هي تمثل مصالح قياداتها !! , والا فما معنى ان يظل رئيس الحزب من الخمسينات الى اللحظه حاكما له لا ينافسه أي وريث محتمل عليه !!!! .
شيئان لفتا نظري ,. الاول في بطاقة التعريف لصاحبي في الفيسبوك فقد عرف نفسه هكذا :: يعمل لدى الحزب ال…………., فبدى لي الامر كانه يعمل في دكان !!! , الامر الآخر , فقد اصدر ((حزب)) من احزابنا في تعز تحديدا بيانا دعى فيه الجماهير لان تخرج (( بكثافه )) – لاحظو ما بداخل القوسين – , ظليت اترقب , لاتصل ولا اعتمد على مواقع الفحش , اتصلت بابن اختي , قال ضاحكا : لم يخرج احد , كان الحزب قد دعا للخروج للمطالبه بالرواتب !! , ماذا يعني عدم تفاعل الناس ؟؟؟ .
في عهد صالح ومع هادي , تحول رؤساء (( الاحزاب )) الى مجرد حملة ملفات مليئة بقرارات للتعيين , لمن يرضى عنهم رئيس الحزب , اما ان تذهب الى الامين العام وتظل نص نهار تحكي له ما حصل فيظل يهز راسه , فتخرج من عنده وانت ايضا تهز راسك , فتضيع ويعين هو في بلاد ما تعرف الا الحب !!! ويتركك هنا تهز راسك !!! .
رحم الله الشيخ عبد الله وانا لست من انصاره بل من انصار يحي البشاري , فقد كانت زعامات الاحزاب تظل تشتمه من الصبح الى الظهر , وبعد الظهر تراها جماعات وافراد يتسابقون على مداكيه يبحثون عن بدل سفر !!! , ولو تسال احدهم ؟ نظر اليك شزرا : من المال العام مش من حقه !!! .
بالمختصر ربما المفيد فقد تحولت ما تسمى بالاحزاب الى دواوين حشوش واستعراض البلاغة في التنظير , وبعد الغروب تجد الحشاشين الكبار يدورون حق المواصلات !!! , وحق الفساخه !!! , هل الحزبيه كذلك , او هي فعل انساني وفكري وايد لوجي ارقى ؟؟؟ من يجيب !!! ..على انني اجزم ان لا الحشوش ولا التنظير في الغرف المغلقه بدخان السجائر هما الحزبيه …السؤال القاسي يضع نفسه بطريقة اقسى : كل ما شاهدناه ومنذ العم 62 والى اللحظه , ما هو ؟؟ السؤال ايضا معني به من يبدلون جلودهم مرتين في اليوم !! .
…………من قبل ومن بعد .

التعليقات

التعليقات مغلقة.