Loading...

الانسان كلمه وموقف!!

كتب : شاهر سعد الخميس 26-01-2017 10:08

الانسان كلمه وموقف!!
الشيخ سلطان السامعي نموذج للرجل القدوه تتجسد فيه الانسانيه والكلمه والموقف ..فتعرف الرجال عاده بوقت الشده والمحن والظروف الصعبه والعصيبه وليس هناك اسوى مرحله مر بها الوطن كما نحن بها اليوم.

وعندما اصطحبني احد الزملاء الى الرئاسه ودلفنا مكتب الشيخ سلطان السامعي عضو المجلس السياسي.. وجدنا مكتبة الوحيد من يستقبل المظالم ويرد ويتفاعل معها دون تمييز حزبي او مذهبي او مناطقي اخذتني ذاكرتي الى الثمانينات من القرن الماضي عندما برز للعام والخاص كقائد جماهيري منافح للظلم ومناصر للمستضعفين والمقهورين والفقراء والمساكين ليس من ابناء قريته او محافظته”تعز”بل في عموم اليمن من شرقها وغربها حتى ذاع صيته في الوسط الشعبي كمخلص وفي الوسط العربي كقائد وثائر ومصلح اجتماعي وقد نجى عدة مرات من الاغتيال ومورس يومها ضده ارهاب السلطه ..فانتصر لنفسه وللقضايا التي يؤمن بها بفضل الله والتفاف الشعب حوله بمختلف شرائحهم الاجتماعية وصعد حينها كعضو للمكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني.. وقد كبر اعتزازي به عندما شاهدت هذا الانسان بتواضعه وبساطته وخلقه الرفيع يستمع للصغير والكبير ويعمل ليلل ونهار في التخفيف من معانات الناس القادمين اليه قلت في نفسي بالفعل الناس معادن كما شدني اعجابي بحسن اختياره لحرسه الشخصي والكادر الوظيفي المساعد له وكانهما جزء لا يتجزا منه في همتهم ويقظتهم وخلقهم ومثابرتهم فمدير مكتبه قامة ادارية مشهود لها بالنزاهه والوطنية وهو المحامي الاستاذ /طارق الحريبي وسكرتيره الشاب الخلوق خالد عبد القادر وهذا كل طاقمه المتواضع في عدده وامكانياته.. وكنت مسرور ان اجد سلطان السياسة والكلمة والموقف والمواطن والثائر والمناضل والانسان لا زال محتفظا بشخصيته الجامعه وثقافته الوطنيه والقوميه والامميه وسلوكه الصوفي وانحيازه للبؤساء ولما يعتقده حق. وهذا مالم نجده في الزعامات الكروتنيه والمتشدقه باالوطنيه.. فالكبار يظلون كبار والاقزام وحدهم من يسقطو في وحل العماله والارتزاق.

وفي حين ان المتشدقين تركوا الوطن سلطان يعود للوطن ولسان حاله يقول وطن النهار ومعبد الزمن.. عاد وساهم بايجابيه مطلقه في الدفاع عن ارضينا اليمنيه ومقاسمه الناس حياتهم الامهم واحزانهم ويتحسس همومهم والعمل على تكريس السلم الاهلي وتوحيد الصف فما احوجنا الى احترام عقلائنا وقدوتنا ووجهائنا والحفاظ على ما تبقى من نسيجنا الاجتماعي والترفع عن الضغائن وتعامل بعضنا لبعض كيمنين كنا سنه او شيعه مسيحين او يهود بهائيين او بوذيين.

علينا ان نذيب هويتنا المناطقيه والجهويه والدينيه بهويه وطنيه فا الزيدي والشافعي والشمالي والجنوبي يجمعنا وطن واحد ينبغي ان نكون فيه كالجسد الواحد فلا ينفعنا الندم بعد فوات الاوان كفانا عبث وتضليل للعباد وتخريب وتدمير للبلاد.

{وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون }

والله مع المخلصين

شاهر سعد الحميدي

كاتب وناشط حقوقي مستشار في منظمات المجتمع المدني

التعليقات

التعليقات مغلقة.