Loading...

اخبار

الحراك الجنوبي لليوم السابع : القاعدة والإخوان يرتكبون مجازر في الجنوب

كتب : السبت 12-04-2014 18:35
حراك حراك

الحراك الجنوبي لليوم السابع : القاعدة والإخوان يرتكبون مجازر في الجنوب

 

الشوكة برس – صنعاء ( اليوم السابع)

حلموا بالحرية فوجدوا رصاص النظام وتعتيم الإعلام العربى وتخاذل الجامعة العربية وتآمر الإخوان يتصدون لأحلامهم المشروعة التى طالما أرادوا أن يحققوها، إنهم أبناء اليمن الذى ترتكب بحقهم أبشع الجرائم والمذابح لكن خلف أضواء القنوات الإخبارية العربية التى رفضت معظمها الكشف عما يحدث معهم وعلى رأس تلك القنوات الجزيرة حسبما روى أبناء الجنوب لـ”اليوم السابع”.

أبناء الشعب اليمنى الجريح المكلوم، يرون أن السيسى بطل قومى عربى وليس بطل مصر فقط، هؤلاء ترتكب بحقهم مذابح جماعية، واغتيالات وتصفيات لعناصر الشرطة والجيش والنشطاء والإعلاميين الجنوبيين فى ظل تآمر الإخوان وتغاضى الحقوقيين كـ”توكل كرمان” الناشطة اليمنية التى تفرغت لمهاجمه الجيش المصرى والتحريض ضده عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعى “فيسبوك” و”تويتر” متناسية ما يفعله الجيش اليمنى بحق أبناء الجنوب من مجازر يوميه وتآمر الجميع ضد أبناء الجنوب.

“اليوم السابع” يفتح الملف للكشف عن الحقائق، ويلتقى أبناء الحراك الجنوبى فى اليمن.. فقال “أمين مانع مثنى” من أبناء بير قيس، لحقت بى إصابة بمجزرة “سناح” بديسمبر الماضى، حين خرجنا بمظاهرة سلمية للتنديد بمجازر الضالع.

وتابع، تعرضت لطلقة رشاش من مدرعة وكانت الإصابة أسفل كتفى واخترقت الصدر وأصابت جزء من الوجه والفك، وخسرت على أثرها عينى اليمنى، وتم نقلى بعدها إلى مستشفى صابر فى عدن، وأجريت لى خياطة للوجه ونقل دم لتلافى النزف الشديد، وخضعت لأربع عمليات جراحية لتثبيت الفك وخياطة الوجه وإغلاق العين بعد فقدانها نهائياً، كما تم خياطة الكتف.. وبعد الحادث الأليم سافرت إلى القاهرة لتلقى العلاج وإجراء العمليات المبدئية اللازمة لاستقرار الحالة.

واستطرد: مازالت أحتاج لثلاث عمليات أخرى منها تركيب الفك، وزراعة عظم فى الوجه، وعملية تجميل وتركيب للعين الصناعية، حيث أكد الأطباء أن العلاج يحتاج لأكثر من 3 أشهر، مضيفا أنه متزوج ولديه بنت وخرج من أجل حريتهما والعيش بكرامه والدفاع عن حقوق ممن يقتلون يوميا فى مجازر مدبرة فوجد رصاص الغدر من الجيش.

وواصل، خرجت مدرعة للجيش صبوا نيران أسلحتهم جميعا على.. هكذا بدأ حسام رضوان محمد محسن قايد صاحب الـ14 عاما حديثه وأكمل.. كنت أستقل دراجتى البخارية ذات يوم التى لا أمتلك غيرها وهى مصدر رزقى اليومى، أصابونى بثلاث طلقات، منها طلقتان فى مفصل الركبة، والثالثة فى الساق اليسرى شعرت أننى فى حرب ضد يهود وليس مسلمون ويدعون أنهم بنوا وطنى وجيشى الذى من المفترض أن يحمينا، وتعرض المسعفون لإطلاق نار كثيف من قبل أفراد الجيش، حيث لم يتمكنوا من نقلى إلا بعد ساعة من الحادثة، ليتمكن بعدها أحد أفراد القرية من نقلى إلى مستشفى النصر بالضالع، ثم تم تحويلى إلى عدن، وأكد الأطباء لى إصابتى بكسور فى عظام الساق ومفصل الركبه، فتم تحويلى إلى مستشفى أطباء بلا حدود وخضعت لثلاث عمليات جراحية لوقف النزيف وربط الشرايين وأربطة المفصل، وبعد أن رأوا استقرار حالتى نسبياً تم نقلى إلى القاهرة لتلقى العلاج.

وأضافت إيمان محمد صالح التميمى 19 سنة فوجئت بإطلاق نار كثيف على منزلنا أصبت على أثره بطلقات ولم أشعر بشئ إلا حين تم استخراج إحدى الطلقات التى استقرت ببطنى وأكملت حديثها مجهشة بالبكاء أصبت أيضا بتهشم بمفصل اليد وتم إخراج الشريحة الأولى المثبتة للمفصل من أصل شريحتين بالقاهرة ومازلت أحتاج لعمليات أخرى لكن لن أتمكن من إجرائها سوى بعد عام ونصف حسب تقرير الأطباء المعالجين لى.

وقال وضاح عبد الله ناصر الذى بدا بحالة متدهورة إنه ضرب بشكل بشع ومكثف وبدون رحمه أصيب على أثره بشظية دبابة أصابت الجانب الأيسر من البطن أدى إلى فقدان الكلية، وشظية فى الشق الأيمن للبطن، وشظية فى الظهر أدت لكسر فى العمود الفقرى وحركات لا إرادية فى الساقين، وشظية بالرأس سببت فقدان الإحساس فى جزء من الرأس وضعف فى السمع والنظر.

الطفل أيمن صالح صالح الشعيبى روى ما حدث له من رجال الجيش الذى تحدث إلينا برجولة تسبق سنه الذى لم يتعد الـ10 سنوات قائلا: كنت واقفا وفجأة شعرت بشىء استقر ببطنى ووجدت نجل عمى الصغير واقفا وضباط الجيش يصوبون تجاهه فأسرعت نحوه وقفزت عليه وانبطحنا سويا على الأرض فأصبت مرة أخرى وأنهم لم يذهبوا للمدارس منذ 4 أيام، وأكد أطباء صالح أنه أصيب بشظايا ناتجة من قذيفة دبابة اخترقت البطن والكبد تعرض على أثرها لنزيف شديد، وساءت حالته الصحية حتى تم نقله إلى القاهرة لتلقى العلاج.

ورفض بعض المصابين ذكر أسمائهم خوفا من استهدافهم، أكدوا على أن الحياة بالجنوب أصبحت لا تطاق بعدما تحول إلى “خراب” وأن هناك أسر تأكل من”القمامة”.

وأكد على صالح مسئول المصابين بالقاهرة، أن عددا كبيرا من المصابين بحالة خطيرة وصلوا للعلاج بالقاهرة وأن معظم الإصابات بالرصاص الحى وبأسلحة ثقيلة والنظام يرفض علاجهم ويتم نقلهم للقاهرة بجهود ذاتية، مضيفا أن الجيش المصرى لن يتأثر بتفاهات “كرمان” وأن أبناء الجنوب يتوسمون الخير فى السيسى وأنه من سيخلصهم ويخلص الأمة العربية كلها من الإخوان وقطر التى تدعم النظام اليمنى بقتل أبناء الجنوب وأكد رفضه للمصالحة والحوار الوطنى الذى يجرى الآن على دماء الجنوبيين.

واستكمل الحديث عبد القوى صالح الناشط السياسى، قائلا السيسى ليس بطلا مصريا بل بطلا قوميا عربيا وهو المخلص الذى خلص مصر من الإخوان والذى سيخلص أبناء الجنوب قائلا: رغم مأساة أبناء الجنوب إلا أن أبنائه يرفعون صور السيسى بمسيراتهم ويأملون به خيرا كما أكد عبد القوى أن الجزيرة رفضت أن تذيع فيديوهات الاعتداء على الجنوبيين وقصف النظام منازلهم بمجازر جماعية واتفق مع على صالح أيضا فى رفض المصالحة والحوار الوطنى الذى يجرى الآن.

وأضاف ماجد الشعيبى صحفى جنوبى، أن “توكل كرمان” هى ابنة تجمع الإرهاب الإخوانى وانتمائها لهذا المكون يجعلها بعيدة عن الواقع فى الجنوب لأن من يقتلنا فى الجنوب هم من أبناء حزبها ويخضعون لسيطرة قيادات الإخوان والدليل على ذلك إن كل العمليات الإرهابية لم تستهدف أى قيادى شمالى إخوانى أو غير إخوانى.. وعن التعتيم الحاصل بالنسبة لقضية الجنوب فهو من أساليب احتكار نظام صنعاء للإعلام فكل وسائل الإعلام فى صنعاء يتم مضايقة أغلبها إذا ما أرادت تغطية أى حدث فى الجنوب.

وأكد الشعيبى أن الإخوان المسلمين يسعون لتدمير الجيوش العربية..بدءا بجيش الجنوب دمروه وأنهوه بالتعاون مع القاعدة..والآن دمر جيوش الربيع العربى وأفشوا الخلافات داخله..وهم الآن فى مهمة للقضاء على أهم الجيوش العربية وهو جيش مصر العظيم..ولكن الجيش المصرى بتماسكه سيبقى قويا.

تابع: توكل كرمان تدافع وتعمل وفق استراتيجية حزبها ولو كانت تدافع عن الحريات لكانت أول من يدين جرائم حزبها فى الجنوب المتواصلة، ولكن كيف لها أن تدين ذلك وهى من أوائل المتطوعات فى دعم الجيش الشمالى عندما اجتاح الجنوب.

وأضاف الدكتور عبد الله الشعيبى كاتب وباحث عربى، أن هناك تعتيما إعلاميا متعمدا وغير مبرر من وسائل الإعلام العربية خصوصا وأن الحراك الجنوبى كان السباق فى الخروج عن الحاكم الظالم فى ٢٠٠٧ وإن لم يكن هناك حل عادل وحقيقى يقبل به شعب الجنوب.

وأكمل حديثه أن المشكلة ليست فى المواقف بل فى المصالح الحزبية وللأسف فقد طغت هذه المصالح على المصالح الأخرى وبات الناس يتاجرون فى حياة الناس من أجل المصالح الحزبية.

وأكد الشعيبى أن “توكل كرمان “لم يكن التوقع منها أكثر مما كان وسيكون أى موقف لها تجاه مصر أن يؤثر لا على مصر ولا على العلاقات الشعبية بين شعبى مصر واليمن.. ولو علمتم أن توكل حتى اليوم ترفض الاعتراف أن هناك فتوى حرب على الجنوب فى أتون حرب ١٩٩٤م الظالمة على الجنوب التى تدعوا لاستباحة الجنوب

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لاضافة تعليق.