Loading...

اخبار

الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد يستعد لإطلاق مذكراته

كتب : السبت 30-12-2017 22:43
علي ناصر

الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد يستعد لإطلاق مذكراته

 

الشوكة برس – بيروت

وقع الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد عقود مع دار رياض الريس ودار الفارابي في بيروت وذلك  لنشر مذكراته والتي تتحدث عن الثورة في جنوب اليمن وعن الدولة في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ، وكذلك عن الوحدة اليمنية والسياسة الخارجية، إضافة إلى كتاب  “حديث الالفيتين” الذي يتناول آخر التطورات في اليمن والمنطقة والعالم.

وتوثق هذه المذكرات المدعمة بالوثائق الهامة  للثورة في جنوب اليمن ونضالات شعبه في سبيل الحرية والاستقلال ووحدة اراضيه . كما ترصد تجربة بناء الدولة في الجنوب منذ بداياتها في 1967 م ، مستعرضة كافة المراحل بما حوت من انجازات و صراعات واخفاقات واكبت التجربة حتى قيام الوحدة عام 1990 م، مبينة تضحيات الشعب في اليمن شمالاً وجنوباً في سبيل تحقيق الوحدة وما تعرضت له من مزايدات داخلية وتدخلات خارجية وسوء إدارة أضر بها.

تناول كتاب السياسة الخارجية لليمن الديمقراطية الصراعات خلال مسيرة الدولة الجنوبية والتدخلات الاقليمية  وتنافس القوى الكبرى على الموقع الاستراتيجي لليمن و عدن وباب المندب وسقطرى في فترة الحرب الباردة والعلاقات مع اهم القيادات العالمية والعربية واليمنية.

 

وصرح الرئيس علي ناصر “ان من أهم الأسباب التي دفعتني إلى نشر هذه المذكرات التي عكفت عل كتابتها وتجميعها عقوداً،  أنه لم يصدر قبلاً كتاب توثيقي شامل يؤرخ للثورة والدولة في جنوب اليمن… لم يُصِدر قادتها مذكرات أو شهادات توضح  دورهم أو رؤيتهم لأحداثها ووقائعها إلا بقدر محدود، عبر الندوات ووسائل الاعلام المختلفة، ربما بسبب انشغالهم بمشاكل السلطة، أو لعدم قيامهم بالتوثيق ، أو بسبب مغادرتهم الحياة قبل التمكن من ذلك،” وأضاف قائلاً: “حاول بعض اليمنيين والعرب والاجانب الكتابة في هذا المجال مشكورين، وقد استندت- حيث  لم تسعفني الذاكرة – إلى المصادر المتعددة التي تناولت تاريخ الثورة ووثائقها ، إضافة إلى تجميع ما كنت أسجله يومياً من وقائع واستقراءات، وما جمعته في لقاءاتي ببعض من شارك في صنع الكثير من الأحداث أو معايشتها”, آمل ان ترفد مذكراتي عن تجربتنا مصادر المؤرخين والباحثين والمهتمين داخل اليمن وخارجه، لتقييم التجربة بحكم سليم من منطلق موضوعي لا سياسي أو إيديولوجي، واستقراء ما يفيد الأجيال من دروسها الإيجابية والسلبية.

 

واكد ان التجربة ليست ملكاً لفرد أو مجموعة بعينها.. بل هي ملك للتاريخ ولكل الذين شاركوا فيها وملك الشعب العظيم الذي ذاق حلاوتها وعانى من مرارتها..
وللمؤرخين المنصفين .. لا للسياسيين المغرضين .وقال :

أن المرء إذا تنكر لقيمه ومبادئه ومواقفه وتاريخه فقد قيمته ، واحترامه لذاته، و احترام الآخرين له..”

ستنشر هذه المذكرات بإذن الله خلال العام القادم 2018م

وكل عام وانتم بخير

 

التعليقات

التعليقات مغلقة.