Loading...

الصراع في الشمال زيدي زيدي كلاهما يستغل(الدين) فيه!!

كتب : عبد الرحمن الخضر الأحد 20-07-2014 23:33

الصراع في الشمال زيدي زيدي كلاهما يستغل(الدين) فيه!!
عبد الرحمن الخضر
ما يحصل في شمال اليمن من صراع ما هو إلا صراعا “زيدي زيدي” بحت والاختلافات فيه كثيرة ومتشعبة وكل المتصارعين في شمال اليمن يعرفوا ذلك جيدا! اللهم ان كل طرفا منهم يوظف بعض الامور الدينية لصالحه او يصورها لدى الجهات المرتبط بها سياسيا من ان الصراع صراعا عقائديا! فمثلا كان الرئيس السابق “علي عبدالله صالح” يصور الصراع والحروب التي كانت تنشب بين نظامه وجماعة الحوثي في صعدة يصورها عدة صور …

فتجده كان في داخل اليمن يدعي ان الخلاف والحرب مع الحوثي هي لسبب ان الحوثي يريد ان يعيد نظام الامامة والقضاء على النظام الجهوري!

كما يجزم لدى بعض الدول الاقليمية من ان صراعه مع الحوثي صراعا “دينيا “بحت كما كان يردد ويقول ان هناك تدخل ايراني يدعم جماعة الحوثي لتوسيع النفوذ “الشيعي” في المنطقة… مع علم بعض القوي الدولية وعلى راسها “الولايات المتحدة الامريكية علمها بحقيقة ما يجري لكنها تتفهم لماذا يقول “صالح “كذا !

وتفهم لماذا يرفع “الحوثي” شعار “الموت لأمريكا الموت لإسرائيل ” وإلا !! هل ستسمح امريكا برفع شعار كهذا ومن يرفعه قوة سياسية وعسكرية لا يستهان بها !

ومعروف ان تلك الحروب التي جرت في صعدة كانت ايضا صراعا سياسيا بين اصحاب النفوذ في الشمال …كانت بعض الاطراف تسعى الى اضعاف اطرافا اخرى عبر تلك الحروب! حيث كانت تلك الحروب ولا زالت بعدة رؤوس من الوسط ” الزيدي ” الذي كانت فيه جهات تستغل كثيرا من الامور الدينية!

لتذهب الى جنوب الشمال وجنوب اليمن حيث تتواجد الطائفة “الشافعية” تذهب اليه وتدعي من ان الصراع مع جماعة الحوثي له علاقة بالعقيدة ومن انهم خطرا يهدد الوجود الشافعي ويتعدى على حُرمات “السنه” وهذا ما حصل بالفعل فكم من الضحايا التي سقطت من “الشوافع “صغار السن الذين زُج بهم في تلك الحروب الزيدية الزيدية البحتة !

كان آخرها ما حصل في حرب” دماج “انتهى بخروجهم من هناك ليبقى الصراع متجدد بين جماعة “الحوثي” وبعضا من تلك القوى وخاصة “حزب الاصلاح اليمني” الذين تتزعمه مجموعة “زيدية بحته “مذهبها نفس مذهب “الحوثي” ولكن كما قلت وظفوا تسمية ذلك الصراع من انه صراعا “سني شيعي” واعتقد كل متابع للأحداث سيلاحظ ان الخصم اللدود للحوثي اعلاميا الرئيس السابق “صالح” يلاحظ ان هناك تقاربا كبيرا بينه وبين جماعة الحوثي وهذا شيء طبيعي لان الخلاف اصلا بينهم سياسيا او خلاف سلطوي بحت!

وكلما ادعى طرفا منهم بان الصراع ليس” سياسي “لابد له في النهاية ان تنكشف اوراقه للملاء ليكشف هو بنفسه من ان الصراع سياسي!!

كل هذا حدث وسيحدث كما قلت صراعا “زيدي زيدي” ضحيته لاشك انهم شوافع الشمال وشوافع الجنوب الذين وصلهم النصيب الاكثر خسارة في تلك الحروب السابقة التي كان وقودها اكثرهم من ابناء الجنوب !حيث تم استهداف معظم الوحدات العسكرية الجنوبية وتم تصفيتها في صعدة! كما تم تصفية كثيرا من “الشباب “في عدة حروب في” دماج” اتوا بهم تحت شعار ان الصراع “شيعي سني “حتى خرجوا جماعة “دماج “التي لم يسلم من الاتهام فيها حتى الرئيس “هادي” حيث ا تهمته عدة اطراف من انه غض البصر عن معارك دماج ومن ان ذلك “الخروج “ليس الا بسبب تقصير الرئيس هادي!

الرئيس الذي كان يعرف اللعبة ولا يمكن لاحد منهم ان يستطيع ان يزايد عليه في مثل تلك الحروب السياسية التي اُستغل فيها الدين! وكما هم يعرفوا جيدا ان صراعهم سياسي سلطوي ايضا يعرف ذلك الرئيس “هادي” استمر وسيستمر ذلك الصراع “الزيدي الزيدي ” كما كانت آخر احداثه تلك التي جرت بالأمس في عمران!

والتي اعتقد انها المعركة الاولى التي يواجهون بعظهم دون ان يكون الوقود لتلك المواجهات من ابناء الجنوب! فسقطت عمران لنجد الموال نفسه يكرر الاتهام في ذلك السقوط لعمران ويلقي بالمسؤولية على عاتق الرئيس ووزير الدفاع “محمد ناصر احمد” الذي خرجت مسيرات اصلاحية في صنعاء طالبت بإقالته واتهامه بالتقصير وربما الى المؤامرة او الاشتراك مع جماعة الحوثي في سقوط عمران!

كل هذا وذاك سيستمر رغم علمهم ودرايتهم ان صراعهم سياسي سلطوي لكنهم يعتمدون في ذلك الصراع على عدة الاعيب كما قلت داخل اليمن يصوروا الصراع “بالعقائدي “السني الشيعي” وخارج الوطن الموالي منهم لسياسة ايران ومن في ركبها يدعي انها حربا من قبل السنة تستهدف الوجود الشيعي! ومن منهم في ركب بعض الدول الاقليمية يحذر من خطر المد الشيعي في المنطقة!.

انها لعبة اصبحت مكشوفة داخليا وخارجيا والكل اليوم يعرف ان الصراع صراع “زيدي ز يدي بحت” كما اصبح الكل يعرف ان كل الفرقاء في هذا الصراع هم اصلا شيعة وعلي عبدالله صالح اخ لعبدالملك الحوثي وحميد الاحمر اخ لعلي محسن “ومحسن” اخا لهم كلهم مجتمعين ! وستكشف الايام والاحداث القادمة لمن لم يفهم اللعبة الكثير والكثير عن الصراع في شمال اليمن! الزيدي الزيدي!

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لاضافة تعليق.