Loading...

اخبار

الطائرات الأمريكية دون طيارين تعاود تحليقها في أبين بعد الموافقة على تمديد نشاطها من قبل وزارة الدفاع

كتب : الأحد 13-04-2014 18:05
بلا-طيار-300x225

الطائرات الأمريكية دون طيارين تعاود تحليقها في أبين بعد الموافقة على تمديد نشاطها من قبل وزارة الدفاع

الشوكة برس – أبين

عاودت الطائرات الأمريكية دون طيارين في سماء اليمن وقال سكان محليون بمناطق شقرة الساحلية إن طائرة من دون طيار تحلق في سماء مناطقهم ليلاَ منذ فترة تزيد على نصف شهر بانتظام يومي .

ويضف السكان “إن تحليق الطائرة في سماء مناطق شقرة على علو منخفض وتصدر صوتا متميزا عن غيرها من الطائرات, مما أثار الذعر والخوف بين المناطق المزدحمة بالسكان على حد تعبيرهم .

وتأتي هذه المخاوف من الأهالي مع تزايد الضربات الجوية للبلاد ويبررون ذلك بالخطأ غير المقصود

وذكر مصدر محلي “إن العديد من المواطنين قد شاهدوا الطائرة وهي تجوب سماء مناطق شقرة الساحلية ولاسيما المناطق الجبلية المطلة على البحر ..

ويشار إلى أن الطائرات دون طيارين كانت قد توقفت عن التحليق في سماء أبين بعد الانتصارات التي حققها الجيش واللجان الشعبية في محافظة أبين على أنصار الشريعة والإعلان عن إيقاف طلعاتها.

وتتزامن هذه العودة مع أنباء تحدثت عن عودة نشاط قواعد القاعدة في زنجبار وجعار ووجود

واستهدفت الطائرات الامريكية مدنيين أبرياء وفي محافظة رداع طائرة بدون طيار تستهدف موكب عرس كان ضحيته 12 قتيل 14 جريح وكانت صور مأساوية لأهالي الضحايا.
مسؤولون أمريكيون قالوا أن الضربة استهدفت اكبر قيادي في القاعدة كان يعتبر تهديد خطير للشرق الأوسط! وبعد الدراسة والبحث ظهر القيادي التي ذكر اسمه المسؤولون في واشنطن أنه على قيد الحياة وأن من اصيب من المدنيين لا تعنيهم القاعدة بشيء.


المفكر الأمريكي نعوم تشومسكي وهو ممن يقف ضد هذه السياسات الأميركة قال أن برنامج الاغتيالات العالمي بتوجيه من الطائرات بدون طيار، هو أكبر حملة إرهابية في العالم، فضلًا عن كونه من الحملات المولّدة للإرهاب.


وفي هذا السياق، يتحدث الجنرال ستانلي إيه ماك كريستال، الذي قاد قوات الولايات المتحدة والناتو في أفغانستان، عن «الحسابات التمردية» التي تفيد بأنه مع مقتل كل شخص بريء، ينشأ عشرة أعداء جدد.
وقد أصدر معهد «بروكينجز» للتو دراسة أنثروبولوجية بعنوان «الشوك والطائرة من دون طيار» The Thistle and the Drone، تتناول المجتمعات القبلية، بقلم أكبر أحمد، وورد في عنوانها الفرعي «كيف أصبحت الحرب الأميركية على الإرهاب حرباً عالمية على الإسلام القبلي». وتفرض هذه الحرب العالمية ضغوطاً على الحكومات المركزية القمعية وتحثّها على شنّ هجمات ضد أعداء واشنطن القبليين.

ويحذّر أحمد من أن هذه الحرب قد تؤدي إلى «انقراض» بعض القبائل، علماً أنّ المجتمعات ذاتها في أفغانستان وباكستان والصومال واليمن، تتكبّد تكاليف باهظة تصل في نهاية المطاف إلى الأميركيين. ويلفت أحمد إلى أن الحضارات القبلية تستند إلى الشرف والانتقام: «إن كل عمل عنيف في هذه المجتمعات القبلية يتسبب بهجوم مضاد، وكلما ازدادت قسوة الهجمات على القبليين، ازدادت الهجمات المضادة شراً ودمويةً».

وتساءل ناشط في رابطة أسر ضحايا الدرونز هل ذهب وزير الدفاع إلى امريكا لاستيراد كبسولات موت جديدة لتشمل صنعاء وعدن أم أن هذا الوطن اصبح بلا كرامة ومن السهل الدعس على سيادته وعلى سيادة القانون.

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لاضافة تعليق.