Loading...

اخبار

المجمع الوطني للصحوة والتنوير يدين قتل المعتصمين السلميين ويعتبر قتلهم آخر مسمار في نعش السلطة ويشدد على ضبط النفس والحوار مؤكداً أوان “المبادرة اليمنية”

كتب : الأربعاء 10-09-2014 18:04
شعار-المجمع

المجمع الوطني للصحوة والتنوير يدين قتل المعتصمين السلميين ويعتبر قتلهم آخر مسمار في نعش السلطة ويشدد على ضبط النفس والحوار مؤكداً أوان “المبادرة اليمنية”

الشوكة برس – صنعاء (خاص)
دان المجمع الوطني للصحوة والتنوير بأقسى العبارات الجريمة البشعة بقتل المتظاهرين بصنعاء داعياً الجميع إلى التزام كامل ومسؤول بأعلى درجات ضبط النفس وعدم الانجرار إلى الاحتكاك مع أي محاولات للعنف والاصطدام .
و اعتبر المجمع في بيان حصل (الشوكة برس) على نسخة منه “أن لجوء السلطة وخاصة وزارة الداخلية إلى وسائل غير قانونية والتي تدار أيدلوجياً وسياسياً بصورة معروفة حكماً بالتقاسم في حكومة الوفاق الوطني هو آخر مسمار في نعش السلطة ولا يعني سوى أن رحيلها بات مطلباً مؤكداً ومعمداً بالدم بوصفها سلطة لاتنتمي إلى العصر وإلى التغيير وإلى ما يدعون من (ثورة) “
ورأى المجمع أنه جاء أوان المبادرة الوطنية معتبراً “أن المشهد بات أحوج مايكون إلى ماتحدثنا عنه في المجمع غير مرة وفي أكثر من مناسبة ومنعطف منذ أكثر من عامين والمتمثل بـ (المبادرة اليمنية) محلية المنشأ وشعبية الإجماع ووطنية الأصل والانتماء تحل محل المبادرة الخليجية المرفوضة والتي أثبتت فشلها بكل المقاييس ” .
وناشد المجمع الجميع إلى “توخي رعاية مصالح الناس العامة والخاصة وحفظ الأنفس في المقام الأول، “
ودعا المجمع “رئيس الجمهورية الأخ المشير عبدربه منصور هادي إلى القيام بمسؤولياته بالتزام الانحياز الكامل للشعب ومطالبه ومحاسبة القتلة والفاسدين وإعادة الاعتبار للتفاوض والحوار”

وفيما يلي نص البيان :

بسم الله الرحمن الرحيم

تابعنا بكل حزن وألم في المجمع الوطني للصحوة والتنوير الجريمة البشعة والمجزرة المفجعة المتمثلة بقتل المتظاهرين الذين توافدوا للاعتصام سلمياً في محيط رئاسة الوزراء بصنعاء امتداداً للجريمة التي سبقتها بيوم واحد في شارع المطار بصنعاء في محاولة للرهان على القوة بالرغم من خسران هذا الرهان من قبل ومن بعد .. هنا وهناك ، في اليمن وغير اليمن لأنه ببساطة صار رهاناً على أدوات تجاوزتها الشعوب وغادرت الخشية منها بعد أن قدمت تضحيات في سبيل الانتصار لحريتها ولحياة كريمة وعادلة ولا عودة إلى الواراء مطلقاً ..
إننا إذ ندين بأقسى العبارات هذه الجريمة البشعة ندعو الجميع إلى التزام كامل ومسؤول بأعلى درجات ضبط النفس وعدم الانجرار إلى الاحتكاك مع أي محاولات للعنف والاصطدام ، و نعتبر أن لجوء السلطة وخاصة وزارة الداخلية إلى وسائل غير قانونية والتي تدار أيدلوجياً وسياسياً بصورة معروفة حكماً بالتقاسم في مايسمى حكومة الوفاق الوطني هو آخر مسمار في نعش السلطة ولا يعني سوى أن رحيلها بات مطلباً مؤكداً ومعمداً بالدم بوصفها سلطة لاتنتمي إلى العصر وإلى التغيير وإلى ما يدعون من (ثورة) قالوا أنهم أحد منتجاتها في 2011م ، فيما يمارسون اليوم نفس ممارسات النظام الحاكم في ذلك الحين الذي نعتوا ممارساته بأقذع النعوت وتوعدوه بالويل والثبور وعظائم الأمور ثم منحوه حصانة وتقاسموا معه السلطة بالمناصفة التي قضت على مباديء الثورة وأهدافها بل وأجهضتها تماماً لتنكشف الأمور اليوم بأجلى صورها .
إننا ونحن نتابع تطورات المشهد اليمني الراهن بمايحمل من احتجاجات ثورية ذات أهداف مطلبية شعبية محقة وعادلة ومايرافق هذه الاحتجاجات من معطيات سياسية نجد أن المشهد بات أحوج مايكون إلى ماتحدثنا عنه في المجمع غير مرة وفي أكثر من مناسبة ومنعطف منذ أكثر من عامين والمتمثل بـ (المبادرة اليمنية) محلية المنشأ وشعبية الإجماع ووطنية الأصل والانتماء تحل محل المبادرة الخليجية المرفوضة منذ صدورها والتي أثبتت فشلها بكل المقاييس والتي لم تنتج سوى الفشل في المسار السياسي بعد إجهاض المسار الثوري الذي يعود اليوم مجددا ليستعيد ذاته ويعيد الاعتبار للشهداء والجرحى والمناضلين الذين غيبوا من العملية السياسية بالتقاسم والمحاصصة والاستئثار بالوظيفة العامة ، وهذا المسار يحتاج إلى خط مواز له يتمثل في إعادة الاعتبار للمسار السياسي من خلال المبادرة اليمنية بإجماع مختلف الفرقاء وبمايلبي متطلبات المرحلة الراهنة وبما يحاكي المتطلبات الاستراتيجية دون أن يحدث تعارض لما تم من مخرجات الحوار الوطني التي يطالب بتنفيذها المحتجون اليوم ، بل نوع من الترميم والإتمام للعملية السياسية بإصلاح مافسد منها والبناء على مايمكن العمل وفقاً له بما يضمن عدم الهدم والتحرك مع حركة الناس وصيرورة واقعهم وحاجاته وهي دون حاجة ومتطلبات كثير من الشعوب التي تجاوزتنا فيما شعبنا لايزال يطالب ويبحث عن ألف باء الحياة ..
إننا – وفق مرجعيتنا الفكرية- نقدم رؤيتنا بعيداً عن أي انتماء حزبي أو فئوي ولايحركنا في ذلك سوى مصلحة الشعب والوطن ، وعليه فإننا نجدد دعوتنا لجميع الفرقاء إلى التزام ضبط النفس وتوخي رعاية مصالح الناس العامة والخاصة وحفظ الأنفس في المقام الأول، وفي الوقت ذاته ندعو رئيس الجمهورية الأخ المشير عبدربه منصور هادي إلى القيام بمسؤولياته بالتزام الانحياز الكامل للشعب ومطالبه ومحاسبة القتلة والفاسدين وإعادة الاعتبار للتفاوض والحوار بحيث لا يقتصر على مبادرة ولا يوصد باباً لأي محاولة تتقصى خير البلاد والعباد ، والله من وراء القصد…

الخلود للشهداء والشفاء للجرحى والنصر للوطن والشعب ،،،
14 ذي القعدة 1435هـ
9 / 9 / 2014م

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لاضافة تعليق.