Loading...

اخبار

الناشطة اليمنيّة أروى عثمان تفوز بجائزة عالميّة للنشاط الحقوقي الاستثنائي للعام 2014

كتب : الثلاثاء 16-09-2014 18:16
أروى عبده عثمان

الناشطة اليمنيّة أروى عثمان تفوز بجائزة عالميّة للنشاط الحقوقي الاستثنائي للعام 2014
الشوكة برس – صنعاء
فازت الناشطة اليمنيّة أروى عبده عثمان، الثلاثاء، بجائزة “آليسون دي فورج” للنشاط الحقوقي الاستثنائي لسنة 2014. وهي جائزة تمنحها منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقيّة الدوليّة غير الحكوميّة.
وقالت المنظمة الدولية غير الحكومية، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني إن “جائزة آليسون دي فورج المرموقة للنشاط الحقوقي الاستثنائي لسنة 2014 أسندت لأربعة نشطاء شجعان يعملون دون كلل، هم شين دونغ هيوك، من كوريا الشمالية، والأب برنارد كينفي من جمهورية أفريقيا الوسطى، وأروى عثمان من اليمن، والدكتور م. ر. رجاغوبال من الهند”.
ووصف البيان الفائزين بالجائزة بأنهم “من الأصوات المنادية بالعدالة في بلدانهم، ويعملون بلا كلل من أجل حماية حقوق الآخرين وكرامتهم”.
كما وصف بيان المنظمة أروى عثمان بأنها “ناشطة بارزة تعمل على وضع حدّ لزواج الأطفال وتحقيق المساواة بين الجنسين في اليمن”، وأضاف “أثناء الاحتجاجات العارمة التي شهدها اليمن في 2011 (ضد حكم الرئيس السابق على عبد الله صالح)، كانت أروى عثمان من أكثر المعارضين الذين نادوا باحترام حقوق الإنسان”.
من جهته، قال كينيث روث، المدير التنفيذي لـ”هيومن رايتس ووتش” عبر البيان ذاته إن “جائزة آليسون دي فورج هي تكريم لأشخاص يتمتعون بشجاعة استثنائية ويعملون لصالح أناس من أكثر المستضعفين في العالم”، مضيفاً أن “الفائزين بالجائزة وقفوا في صف المعارضة، ولم يختاروا اللامبالاة، وكانت حياتهم أحيانًا معرضة إلى الخطر”، وفق البيان.
وتحمل الجائزة اسم الدكتورة آليسون دي فورج، التي عملت مستشارة أولى لدى “هيومن رايتس ووتش” لنحو عشرين عاماً، وتوفيت في حادث تحطم طائرة، في ولاية نيويورك في 12 فبراير/شباط 2009. كذلك، كانت دي فورج أكبر خبير دولي مختص في رواندا، خلال فترة الإبادة الجماعيّة عام 1994، والفترة اللاحقة لها. وتُسند جائزة هيومن رايتس ووتش السنوية تكريمًا لالتزامها المتميز، ودفاعها عن حقوق الإنسان. وهي أيضًا احتفال بشجاعة الأشخاص الذين يضعون حياتهم على المحك من أجل عالم خال من الاستغلال والتمييز والاضطهاد.

وقد تسلمت جائزة “هيومن رايتس ووتش” السنويّة، تكريماً لالتزامها المتميّز ودفاعها عن حقوق الإنسان.
وتُعد الجائزة احتفالاً بشجاعة الأشخاص الذين يضعون حياتهم على المحكّ، في سبيل عالم خال من الاستغلال والتمييز والاضطهاد.

 

 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لاضافة تعليق.