Loading...

اخبار

اليمن : استقالة ذكية عرف “باسندوة” لمن يوجهها ويبلغ عنها ،، (الشوكة برس) ينشر نص استقالة رئيس الوزراء

كتب : الأحد 21-09-2014 19:11
محمد باسندوة

اليمن : استقالة ذكية عرف “باسندوة” لمن يوجهها ويبلغ عنها ،، (الشوكة برس) ينشر نص استقالة رئيس الوزراء

الشوكة برس – صنعاء (خاص)
ابلغ رئيس مجلس الوزراء اليمني ، محمد سالم باسندوة ، جماعة (أنصار الله) ، باستقالته من رئاسة الحكومة.
وجدد باسندوة في بيان الاستقالة تأكيده لخطورة الظروف التي تولى بها المسؤولية برئاسة حكومة من فريقين كان الصراع بينهما على اشده حين تشكيلها مشيراً إلى أنه لم يكن له اي دور في اختيار اعضائها .
وقال الناطق الرسمي لجماعة انصار الله ، محمد عبدالسلام في منشور بصفحته على شبكة التواصل الاجتماعي “فيسبو” … “تواصل بنا رئيس الوزراء محمد سالم باسندوه وقد أعلن إستقالته من الحكومة قبل قليل”.
ونشر عبدالسلام صورة لبيان عليه توقيع باسندوة أعلن فيه تقديم استقالته من رئاسة الحكومة.
وقال باسندوة أنه قرر الاستقالة لإتاحة الفرصة لأي اتفاق بين جماعة انصار الله والسلطة.
وقال مصدر رئاسي أن الرئاسة لم تتلق استقالة رسمية من رئيس الوزراء محمد سالم باسندوة .
إلا أن الاستقالة كانت موجهة لأبناء الشعب اليمني وليس لرئيس الجمهورية الذي انتقده باسندوة في نص الاستقالة محملاً إياه المسؤولية عما آلت إليه الأمور بطريقة توصيفية رأى مراقبون أنها خاتمة ذكية لشخص تم تحميله مسؤوليات فساد الاحزاب والرئاسة والقبيلة ورجال الدين والمحاصصة التي جرت بينهم .

(الشوكة برس) ينشر نص الاستقالة :
بسم الله الرحمن الرحيم

يا أبناء شعبنا العظيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقد قررت ان اتقدم اليكم باستقالتي من رئاسة (حكومة الوفاق الوطني) انطلاقا من حرسي الشديد على ان اتيج لأي اتفاق يتم التوصل اليه بين الاخوة قادة جماعة انصار الله وبين الاخ عبدربه منصور هادي- رئيس الجمهورية- الفرضة كي يجد طريقةالى النقاذ باسرع ما يمكن، وكيلا يكون بقائي في موقعي عائقا امام تشكيل حكومة وطنية جديدة من خيرة الكفاءات التي تتخلى بالولاء للوطن والنزاهة علها تستطيع تحقيق كل ما تصبون اليه ، وقيادة البلاد الى بر الامان بأدن الله .
واخالكم تعلمون جميعا بانني قبلت ، على مضض ، بتحمل المسؤولية في ظروف صعبة، ومرحلة خطيرة ، وبتولي رئاسة حكومة من فريقين كان الصراع بينهما على اشده حين تشكيلها فيما لم يكن لي اي دور في اختيار اعضائها ، وبالرغم من ذلك فقد استطعت ان اجعل منهم فريقاً واحداً من خلال تعاملي معهم من دون تمييز كما اظنهم يشهدون بذلك. ولم يكن قبولي برئاستها طمعاً في الحصول على كاسب مالية ، او في اكتساب جاء او شهرة، وانما كان بدافع الرغبة في خدمة وطني ، والمساهمة في انتشاله من برائن الازمات التي كانت تتهددامنه وسلامته ، وفي بناء دولة مدنية حديثة وناهضة.
وعلى مدى عامين وتسعة شهور بذلت قصاري جهدي في سبيل ذلك ، كما قمت بواجباتي على الوجه الذي يرضى الله ، ويحفظ لي سمعتي ، اذ لم الوث ذمتي ولا يدي باي مال حرام كدأبي من قبل في العديد من الحقائب الوزارية ، والمناصب الدبلوماسية التي تقلدتها .. وهذا ما يعترف لي به ليس من عملوا معي فقط ، وانما ايضا ، حتى من اختلفت معهم ، واختلفوا معي .. كما ظللت .دوما وابدا منحازا للشرائح الفقيرة لعلمي بمدى معاناتها ، وايمانا من بوجوب الوقوف معها.
وفي الاخير ابتهل الى الله العلي القدير بان يحفظ البلاد من كل شر ومكروه وان يهدي الجميع الى مافيه خيرها وان يوفق ايه حكومة قادمة في القيام بمهامها على امل وجه انه سميع مجيب .

محمد سالم باسندوة
21/ 9 / 2014

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لاضافة تعليق.