Loading...

اخبار

اليمن : اللقاء المشترك يتخلى عن “هادي” وممثلو المؤتمر وحلفائه ينسحبون من اجتماع موفنبيك

كتب : الجمعة 30-01-2015 18:39
اجتماع لقاء

اليمن : اللقاء المشترك يتخلى عن “هادي” وممثلو المؤتمر وحلفائه ينسحبون من اجتماع موفنبيك

الشوكة برس – صنعاء
عاودت، بعد عصر الجمعة، اجتماعات الأطراف والمكونات السياسية مع المبعوث الأممي جمال بنعمر، الهادفة إلى إيجاد حل للأزمة في اليمن .
وقدم المشترك وجماعة أنصار الله “الحوثيين”، الأربعاء، رؤية متطابقة بشأن حل الأزمة، حيث طرح الطرفان خيار تشكيل مجلس رئاسي.
ونقلت وكالة “خبر” عن مصادرها، أن المشترك تخلى عن مقترحه السابق، بعودة الرئيس هادي، أو تشكيل مجلس رئاسي بقيادة هادي.
ومساء الخميس، قالت مصادر في المفاوضات الجارية في فندق “الموفمبيك” أن خلافات تمثيل مكون الحراك، أجبرت ممثله الوحيد على الانسحاب، دون أن تشير إلى مزيد من التفاصيل.
ويتمسك المؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف الوطني وأحزاب العدالة والبناء والتجمع الوحدوي، بالحل الدستوري، فيما أكد رئيس اتحاد الرشاد السلفي الدكتور محمد العامري، في وقت سابق مقاطعتهم للاجتماعات حتى تتوافر المناخات الملائمة.
وكانت الوكالة قد نقلت في وقت سابق عن مصادر سياسية، إن الأطراف تناقش ثلاثة خيارات مطروحة لحل الأزمة تتضمن: (عودة الرئيس هادي، أو تشكيل مجلس عسكري، أو الذهاب إلى البرلمان وفق الأطر الدستورية).
إلى ذلك ، كشفت صحيفة لندنية عن أسماء شخصيتين جنوبيتين قالت أنهما مرشحة لقيادة المجلس الرئاسي.
وقالت صحيفة “الحياة” أنها علمت أن وزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي من ضمن الشخصيات الجنوبية المرشحة لقيادة «المجلس الرئاسي» المقترح تشكيله إذا رفض هادي رئاسته أو فضل عدم التراجع عن استقالته، إلى جانب الرئيس الجنوبي الأسبق علي ناصر محمد المقيم في الخارج.
لكن مصادر مقربة من علي ناصر، قالت إنه لن يلعب أي دور سياسي في الأزمة الراهنة إلا إذا كان مرتبطاً بالمشروع الذي أقره «مؤتمر القاهرة 2011» الذي سبق مؤتمر مخرجات الحوار الوطني.
وينظر علي ناصر إلى مؤتمر القاهرة باعتباره أول من دعا إلى فيديرالية من إقليمين، منبهاً إلى أن كل القوى السياسية شاركت في ذلك المؤتمر بما فيها القوى التي تطالب بانفصال الجنوب.
وشددت المصادر على إن علي ناصر، المتواجد في سورية، يرفض أي حلول من شأنها المساس بوحدة اليمن، مؤكداً على أن «مؤتمر القاهرة» وضع حلاً سياسياً للقضية الجنوبية، من خلال دعوته لقيام الفيديرالية من إقليمين.
وقالت مصادر مطلعة لـ «الحياة»، إن هناك تقارباً واضحاً في وجهات نظر الأطراف السياسية المجتمعة مع المبعوث الأممي وجماعة الحوثيين للخروج من أزمة الفراغ الرئاسي، باستثناء حزب المؤتمر الشعبي الذي يتزعمه الرئيس السابق علي صالح، الذي يتمسك بضرورة الاحتكام للدستور الحالي وعرض استقالة هادي على البرلمان للبت فيها.
وفي وقت لاحق قالت مصادر إعلامية ، أن ممثلي المؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف الوطني انسحبوا من اجتماع عقدته المكونات السياسية، اليوم الجمعة، بحضور المبعوث الأممي جمال بن عمر؛ لبحث حلول لأزمة ما بعد استقالة الرئيس هادي.
ونقلت وكالة “خبر”عن مصدر وصفته بالمطلع أن ممثلي المؤتمر الشعبي انسحبوا قبل قليل (مساء الجمعة) من اجتماع عقد في فندق “موفمبيك” تعبيراً عن رفض المؤتمر لأي خروج عن المسار الدستوري لحل الأزمة.
وأكد المصدر، أن ممثلي جماعة انصار الله وأحزاب المشترك مستمرون في الاجتماع.

التعليقات

التعليقات مغلقة.