Loading...

انتخابات إمبراطورية الجراف العرجاء وحمران العيون

كتب : الأربعاء 09-04-2014 01:26
صورة حسن الوريث

انتخابات إمبراطورية الجراف العرجاء وحمران العيون

حسن الوريث

كتب الكثيرون عن انتخابات إمبراطورية كرة القدم في اليمن بين مؤيد ومعارض للطريقة التي تجري بها والمهازل التي ترافقها بحيث تصل الأمور في النهاية إلى أن يتربع على عرش إمبراطورية الجراف العرجاء شخص واحد هو الشيخ الرئيس الذي مازال يفتخر مع فريقه بعدم وجود من ينافسه على الرئاسة .

ومما لاشك فيه أن هذه النظرة قاصرة تماماً جداً من هذا الرجل الذي لا يعرف أبجديات كرة القدم حتى الذين من حوله لم يكلفوا أنفسهم عناء إعطاء دروس لشيخهم الرئيس ليكون حضوره مشرفاً في المؤتمرات الإقليمية والدولية الكروية أو عند استضافته في القنوات التلفزيونية فقد شاهدناه أكثر من مرة يتلعثم ولا يستطيع حتى الإجابة على سؤال واحد بطريقة سليمة لأن فاقد الشيء لا يعطيه وهذه من الكوارث التي حلت على رياضتنا أن يتولاها من لا يفقه في أمورها شيئاً وبالنسبة للشيخ فقد استولى مجموعة من حمران العيون على عقله وقلبه كما استولوا على جيبه وزينوا له امور غير منطقية وغير طبيعية وبما انه كما قلنا جاء إلى الرياضة من الباب الخلفي فقد انقاد لهم وهو لا يدري انهم يستغلونه أسوأ استغلال ويقودونه إلى الصعود للهاوية وأصبحوا متسلطين على كل مفاصل القرارات وإذا أراد النجاح.

وفي انتخابات امبراطورية الجراف العرجاء تبرز عدة امور لابد من الوقوف عندها منها العجز الشديد لوزارة الشباب والرياضة في مواجهة الشيخ الرئيس وإمبراطوريته العرجاء والخوف الشديد منه ومن التدخل في شئون الاتحاد رغم ان الوزير يتشدق بانه ضد الفساد والفاسدين لكنه لم يجرؤ على اتخاذ اي اجراء في هذا الجانب رغم المخالفة الصريحة للوائح في هذه الانتخابات ويتمثل الأمر الثاني في ان وزارة الشئون الاجتماعية ومكاتبها في المحافظات كانت شاهد زور على ما تم تسميته انتخابات إضافة إلى بروز العديد من الشخصيات التي يمكن ان نطلق عليهم حمران العيون يديرون امور الانتخابات ويستفيدون من كل التناقضات الحاصلة بل ان بعضها من صنعهم حتى يظل باب الاستفادة لهم منها مفتوح والأمر الأهم ان الأندية الرياضية تتفرج على الانتخابات وكأن الأمر لا يعنيها فلم تتقدم ولو بمرشح واحد ينافس الشيخ الرئيس رغم الشكاوي المستمرة منه ومن سوء إدارته مع فريقه لأمور كرة القدم في اليمن وإيصالها إلى أدنى مرتبة في تاريخها وجعلها في وضع لا يتناسب مع ما تمتلكه بلادنا من مواهب بشرية وإمكانيات لا تمتلكها دول اخرى تقدمت علينا بمراحل في التصنيف الدولي للفيفا.

وبعد هذا كله هل هناك من يفكر ويتدبر في كل ما يكتب حول الوضع المزري لكرة القدم اليمنية ويكون هناك اتجاه عام لإصلاح الوضع واختيار الشخصيات المناسبة لإدارة الشأن الكروي والرياضة بشكل عام للانطلاق الصحيح بالرياضة في اليمن لتنال ما تستحقه وتكون في مكانها الطبيعي وإذا كان الشيخ الرئيس يمتلك النية لإصلاح الأمور وأنا شخصياً استبعد هذا فما عليه سوى تغيير طاقمه الذي دمر كرة القدم اليمنية فلا يمكن ان تقوم للاتحاد قائمة في ظل وجود هذا الرجل وطاقمه الحالي ففاقد الشيئ لا يعطيه والأيام بيننا

 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لاضافة تعليق.