Loading...

اخبار

رجل الأعمال اليمني العماني (الصريمة) يبارك النجاحات التي حققها الرئيس هادي

كتب : السبت 28-06-2014 21:49
هادي والصريمة

رجل الأعمال اليمني العماني (الصريمة) يبارك النجاحات التي حققها الرئيس هادي
الشوكة برس – صنعاء – تحرير خاص
في خطوات مستمرة لإثبات اختراق القيادة السياسية بزعامة الرئيس عبد ربه هادي للحراك الجنوبي وقيادات الجنوب المختلفة ، قالت وكالة سبأ أن رجل الاعمال احمد بن فريد الصريمة بارك ما وصفها بالنجاحات التي حققها الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لاخراج اليمن الى بر الامان.

وقالت وكالة الابناء اليمنية الرسمية (سبأ) ان الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي تلقى اتصالا هاتفيا من رجل الاعمال احمد فريد الصريمة هنأ خلالها الرئيس هادي بحلول الشهر الفضيل.

وأوضحت سبأ في خبر بثته مساء الجمعة ان “الرئيس عبد ربه منصور هادي تلقى اتصالاً هاتفياً من رجل الأعمال احمد بن فريد الصريمة العولقي , وهنأ الرئيس هادي خلال الاتصال بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك .. مباركاً النجاحات التي تحققت والخطوات التي يتخذها الأخ الرئيس عبد ربه منصور هادي في سبيل إخراج اليمن إلى بر الأمان”.
يشار إلى أن الصريمة هو رجل اعمال يمني يحمل الجنسية العمانية وقد شارك في مؤتمر الحوار اليمني المنتهي في اواخر يناير الماضي وكان رئيسا لفريق القضية الجنوبية وانسحب من الحوار بصورة مفاجئة عللها في حينه ضمن رسالة سياسية مطولة.حيث أعلن وقف مشاركة الحراك السلمي الجنوبي في جميع هيئات ولجان المؤتمر.
واعتبر الصريمة ( آنذاك ) الطريقة التي يتم التعامل معها في الحوار مؤامرة وكذبة كبرى، وقال إن الندية في الحوار «وهم»، وأن آلية ومراحل اتخاذ القرار في مؤتمر الحوار «لا يمكن أن تؤمن للجنوبيين الخروج بأي حل عادل لقضيتهم، سواء كان في لجنة القضية الجنوبية أو في بقية اللجان الأخرى».
واستنكر الصريمة (وقتذاك) كيف أن لجان «بناء الدولة» و«الجيش» و«الدستور» شرعت في تقديم التصورات التنموية والاقتصادية والرؤى وقدّمت رؤى لأقاليم متعددة قبل الاتفاق على القضية الجنوبية وحلّها، باعتبارها القضية الأولى «وهذا عكس ما تم الاتفاق عليه». وقال: «إن هذا يعتبر استباقاً متعمداً لنتائج الحوار لفرض سياسة الأمر الواقع على الجنوبيين».
واشترط الصريمة (ساعتذاك) ، للعودة إلى المشاركة في مؤتمر الحوار، 12 شرطاً؛ أهمها: أن تقر المنظومة السياسية في الشمال أن حرب صيف 94 «أنهت الوحدة التي وقعت يوم 22 مايو 1990، وأن الوضع القائم اليوم مفروض بقوة السلاح»، وأن تعترف «تلك المنظومة بحق تقرير المصير، وأن تعتذر رسمياً عن تلك الحرب الظالمة». واشترط أيضا أن ينقل مؤتمر الحوار الوطني إلى الخارج إلى دولة خليجية أو أوروبية «لأن صنعاء ليست المكان الآمن للحوار، وأن يعدل قوام الوفدين الشمال والجنوب».

 

 

 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لاضافة تعليق.