Loading...

4في أربعة …..

كتب : توفيق الحميري الإثنين 30-06-2014 23:29

4في أربعة …..

توفيق الحميري
أربعة وزراء للنفط خلال أربعة أشهر ولا تزال أزمة انعدام المشتقات النفطية مستمرة في اليمن يجعلنا أمام تساؤل مهم أين يكمن الخلل؟؟ وهل ستبقى العاصمة تعيش تحت رحمة 4 محطات تعبئة وقود فقط ..
أربعة قرارات أصدرها الرئيس هادي كانت هي الوحيدة التي نالت قبول عامة الشعب والترحيب من كافة المكونات السياسية والغير سياسية وتعتبر مدونة في سجل هادي كتاريخ شخصي له من بين كل القرارات الأخرى. إلا انها لم تنفذ حتى اليوم,, وابرزها على الاطلاق قرار انشاء حديقة عامة في امانة العاصمة بدلاً من مقر معسكر الفرقة الأولى مدرع.
أربعة أعوام مضت على انطلاق ثورة الشباب ولا تزال اهداف الثورة خارج اطار التنفيذ الجاد فيما لا يزال قتلة شباب الثورة خارج اطار مساءلة القانون وبالرغم من وجود أسماءهم ولا تزال مرتبات أربعة منهم تصرف من وزارة المالية..
أربعة محافظين تم تعيينهم في اربع محافظات لم تعرف الاستقرار والامن منذ تعيينهم وهي محافظات البيضاء ومأرب وعدن والحديدة حاليا,,
اربع جرائم اغتيال سياسية جرت في العاصمة صنعاء استهدفت أربعة من أعضاء مؤتمر الحوار هم جدبان وشرف الدين والمحضار وابو راس والاخير نجا ولا تزال مخرجات الحوار تنتظر التنفيذ,,,
أربع اتفاقيات مجحفة أبرمتها السلطات المتعاقبة وكلما يتم التطرق اليها يتهرب المعنيين من التعاطي معها على الرغم من ان كشفها يعني حل مشاكل الشعب اليمني تماماً وهي اتفاقية بيع الغاز اليمني المسال واتفاقية تشغيل ميناء عدن واتفاقية مكافحة الإرهاب واتفاقية وثيقة العهد والاتفاق,,,
اربع بوابات للقصر الجمهوري في العاصمة صنعاء ولكن لا يستطيع الرئيس هادي استخدام أي واحدة منها لممارسة الدوام الرسمي في القصر وكذلك دار الرئاسة الذي يمتلك 4 بوابات ايضاً.
أربع فترات انتخابية مرت على البرلمان اليمني وهو يقوم بالتمديد لنفسه دون الرجوع الى الشعب ومع ذلك لم يستطيع ان يقيل حتى حكومة بل حتى وزير واحد خلال الفترة هذه كلها,,
اربع محاولات انقلابية فاشلة تستهدف الرئيس هادي ولا يزال الرئيس مصر على الابقاء على حكومة الوفاق الفاشلة فيما لم يتعد قرارات تغييراته الرقم 4 وزراء وانتقاءه مستمر على اسماء داخل المنظومة الفاسدة ..
وأخيراً اربع مسيرات تنظمها حركة خلاص الى الان الى امام مقر حديقة الشعب ولا يخجل المعنيين من اتخاذ قرارات حاسمة لتحرير الحديقة من الداعشي علي محسن الاحمر,, وغالبية القوى السياسية تتعامل مع الامر وكأن الرئيس هادي لوحده في العاصمة صنعاء هو من يجب عليه تنفيذ قراراته دون اي مساعدة حقيقية من تلك القوى او اي مواقف وطنية جاده,,

 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لاضافة تعليق.