Loading...

اخبار

في يوم حرية الصحافة ،، صاحبة الجلالة تحتفي بعيدها في عالم متشنج

كتب : الإثنين 04-05-2015 08:33
سلطة رابعة

في يوم حرية الصحافة ،، صاحبة الجلالة تحتفي بعيدها في عالم متشنج

الشوكة برس – صنعاء
بات الـ3 من مايو/أيار من كل سنة موعدا للاحتفال بالمبادئ الأساسية لحرية الصحافة، وتقييمها حول العالم، والوقوف وقفة احترام للصحفيين الذين فقدوا حياتهم أثناء ممارسة مهنة المتاعب.
الثالث من /مايو/أيار أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1993 يوما عالميا لحرية الصحافة، وذلك إثر توصية موجهة إليها اعتمدها المؤتمر العام لليونسكو سنة 1991، إحياء لذكرى اعتماد إعلان “ويندهوك” التاريخي، خلال اجتماع للصحفيين الإفريقيين نظمته “اليونسكو”، وعقد فى ناميبيا في الـ 3 من مايو/أيار 1991، وينص الإعلان على أنه، “لا يمكن تحقيق حرية الصحافة إلا من خلال ضمان بيئة إعلامية حرة ومستقلة وقائمة على التعددية، وهذا شرط مسبق لضمان أمن الصحفيين أثناء تأدية مهامهم، ولكفالة التحقيق في الجرائم ضد حرية الصحافة تحقيقا سريعا ودقيقا”.
وجرت العادة أن يتخذ هذا اليوم لنشر تقارير إعلامية توثق للانتهاكات وتذكر بها، خاصة وأن العديد من البلدان في العالم تمارس الرقابة على المنشورات، وتفرض عليها الغرامات، ويعلق صدورها، وتغلق دور النشر فيها، في حين يلقى الصحافيون والمحررون والناشرون ألوانا وأشكالا من المضايقات والاعتداءات والاعتقالات وحتى الاغتيال في العديد من الحالات.
ومن جانب آخر هو مناسبة للوقوف على أخلاقيات المهنة واحترام رأي الآخرين ومواقفهم وتجنب قدح الأشخاص، إضافة إلى المصداقية والشفافية.
ومن المنتظر أن تحيي منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” اليوم العالمي لحرية الصحافة 2015 تحت شعار “دعوا الصحافة تزدهر”، وسيقام الاحتفال هذا العام فى عاصمة لاتفيا ريغا، وسيتم منح جائزة اليونسكو “غيرمو كانو” العالمية لحرية الصحافة لعام 2015، للناشط الحقوقي والصحفي السوري السجين مازن درويش.
وتزامن اليوم العالمي لحرية الصحافة هذا العام مع الذكرى 70 لتأسيس “اليونسكو”، وهو يمثل فرصة للمنظمة فى إعادة تأكيد رؤيتها بشأن حرية التعبير بوصفها أداة أساسية لإرساء السلام، وبشأن الأهمية التي تتسم بها حرية التعبير بمجال الصحافة في ظل ما يشهده العالم من تقلبات وحروب وصراعات.
وأصدر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والمديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا، ومفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد بن رعد بن زيد بن الحسين، بيانا مشتركا بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة قالوا فيه، “تتيح الصحافة الجيدة للمواطنين اتخاذ قرارات مستنيرة من أجل تنمية مجتمعاتهم، وتعمل على كشف الظلم والفساد واستغلال السلطة، وليست حرية التعبير وحرية الصحافة من الكماليات التي يمكن الاستغناء عنها ريثما تتحقق التنمية المستدامة، إذ تتيح تلك الحرية التمتع بجميع حقوق الإنسان، وهي بالتالي ضرورية لتحقيق الحكم الرشيد وسيادة القانون”.

أهم محاور “اليونسكو” في اليوم العالمي للصحافة

لا تزال الحاجة إلى “صحافة جيدة” وإلى إعداد تقارير دقيقة ومستقلة مسألة تشغل الوسط الإعلامي المتغير بفعل التطورات التكنولوجية والاقتصادية.
لا يزال الإعلام يعاني من عدم التوازن بين الجنسين بعد 20 عاما على إعلان ومنهاج عمل بكين للتغيير، فقليلة هي النساء اللواتي يستطعن شغل مناصب المسؤولية أو صنع القرار في وسائل الإعلام. لذلك، فإن أكثر من نصف المتحدثين في المؤتمر سيكونوا من النساء المحترفات في مجال الصحافة اللواتي يشغلن مناصب تنفيذية في جميع أنحاء العالم.
ويتمثل الموضوع الثالث في السلامة الرقمية، وهو موضوع يزداد أهمية إذ إن الاتصالات الرقمية تجعل من الصعوبة بمكان على الصحفيين حماية أنفسهم ومصادرهم. وخلال المؤتمر، ستطلق اليونسكو دراسة بعنوان بناء السلامة الرقمية من أجل الصحافة، وهي دراسة تحلل التهديدات الرقمية الأساسية التي تواجه الصحفيين ومصادرهم. وهذه الدراسة هي الأحدث ضمن سلسلة منشورات اليونسكو المصممة لمساعدة الصحفيين في تحسين سلامتهم المهنية.

الشوكة برس + RT + وكالات

التعليقات

التعليقات مغلقة.