Loading...

اخبار

في 27 إبريل الجاري ،، الجنوب يستعد لإحياء الذكرى العشرين لإعلان حرب 94م ،، ( تقرير موسع)

كتب : السبت 12-04-2014 19:36
صورة حرب 94 نادرة

في 27 إبريل الجاري ،، الجنوب يستعد لإحياء الذكرى العشرين لإعلان حرب 94م  ،، ( تقرير موسع)

الشوكة برس – عدن (خاص) المحرر السياسي

يستعد الجنوبيون لإحياء الذكرى الـ 20 لإعلان حرب 94م وذلك في 27 من إبريل الجاري وهي الحرب التي استهدفت الجنوب من قبل النظام في صنعاء والتي قادها الرئيس السابق علي عبد الله صالح وشركاؤه الأخوان المسلمين وآل الأحمر ، ومقدمهم في الجنرال علي محسن الأحمر..

 

وقال بيان صحفي صادر عن المجلس الوطني الاعلى للنضال السلمي لتحرير واستعادة دولة الجنوب أنه يعاهد الشعب بمواصلة النضال حتى تحرير الجنوب العربي المحتل وتحقيق الاستقلال وإقامة دولة الجنوب العربي المستقلة”..

وأشار البيان الذي حصل الشوكة برس على نسخة منه الى ان الشعب الجنوبي يثق بأن ” المجتمع الدولي لن يستمر في الموقف الذي نلمسه اليوم في ظل المتغيرات التي تفرض على الواقع في صنعاء”… مضيفاً ” نثق ايضاً بأن اشقائنا في دول مجلس التعاون الخليجي لم تستمر في نفس الموقف وقد حان الوقت كي تدعم قضية شعب الجنوب العربي المحتل كونها تدرك ابعادها تماماً , كما تدرك ان مبادرتها لإيجاد حل لأزمة الاشقاء في اليمن الشقيق الذين يحتلون وطننا الجنوب العربي منذ عشرين عاماً لم تكلل بالنجاح وأصبح الحديث في الاعلام للمبعوث الدولي وغيره من يدعمون المبادرة حديث لا يعبر عن الواقع الذي يعيشه شعب الجنوب العربي من القتل والدمار بالإضافة الى معاناة شعب اليمن الشقيق”.

 وأضاف المجلس وهو احد ابرز فصائل الحركة الوطنية الجنوبية السلمية في البيان الصادر عن رئيسه الدكتور عبدالحميد شكري انه ” ودعماً لنضال شعبنا الجنوبي التحرري السلمي واستمراريته وتصاعده فإننا ندعو شعبنا الجنوبي العربي بكل مكوناته المناضلة من أجل الحرية والاستقلال الى الاحتشاد في 27ابريل 2014م في العاصمة عدن ساحة العروض خور مكسر تنديداً بالاحتلال اليمني , وتذكيراً بيوم اعلان رأس نظام الاحتلال والإخوان المسلمين في الجمهورية العربية اليمنية الحرب على الجنوب العربي واحتلاله في الـ7 من يوليو 1994م , الواقع الذي يرفضه شعبنا الجنوبي ويناضل من أجل الحرية والاستقلال والخلاص من الاحتلال اليمني الى الابد”.

 واكد المجلس الوطني في بيانه على ” أننا مع كل مكونات ثورتنا التحررية الجنوبية السلمية سنشارك في الحشد والتنظيم , ونشدد على كل ابناء شعبنا الجنوبي القادرين الى الاسراع في ترتيب دعم المواصلات وكل ما يلزم لإظهار هذا الحشد بصوره تكسر القيود والسلاسل الذي يحاول الاحتلال اليمني تطويق حركتنا الثورية الجنوبية التحررية السلمية من خلال الاساليب المختلفة منها الترغيب والترهيب والقتل والارهاب واستخدام قيادات المشترك التي تشارك احزابها في حكومة الاحتلال اليمني بارتكاب الجرائم ضد شعبنا الجنوبي في الضالع وحضرموت ولحج وعدن وكل الجنوب العربي المحتل ومازالت تتقلد مناصب عليا في احزابها وتقوم بمهام تشويه صورة الحركة الشعبية الجنوبية التي تناضل من اجل حرية واستقلال الجنوب العربي وتصويرها وكأنها تابعه لتلك الاحزاب لتنسب نضال شعبنا الجنوبي لنشاطها السياسي بغية الحصول على مكاسب في نظام الاحتلال اليمني وهنا نحذر كل ابناء شعبنا الجنوبي العربي المكافح الصامد وقياداته المخلصة والشابة والتي رفضت كل مشاريع الانتقاص من حق شعبنا في الحرية والاستقلال الى اليقظة والحذر وعدم التساهل لان كل تصرفات وممارسات قيادات الحركة الشعبية الجنوبية التحررية يتابعها العالم اجمع”.

 وقال المجلس الوطني في بيانه ” نؤكد ان شعبنا سوف يرسل رسالته الى العالم أجمع أنه لا لن يقبل الا برحيل الاحتلال اليمني وتحقيق حريته واستقلاله واقامة دولة الجنوب العربي المستقلة وسيواصل نضاله السلمي التحرري ومع استمرار نضال شعبنا الجنوبي العربي ستستمر الازمة وعدم الاستقرار في المنطقة برمتها”.

وأعلن عن قيام الوحدة اليمنيةفي 22 مايو 1990 بشكل مفاجئ بين الجنوب والشمال واُعلن رئيس اليمن الشمالي علي عبد الله صالحرئيساً ورئيس اليمن الجنوبي علي سالم البيضنائباً للرئيس في دولة الوحدة.

وقامت الوحدة اندماجيةبرغم الاختلافات بين النظامين المكونين لدولة الوحدة، وأقرت فترة انتقالية لمدة 30 شهراً  بغرض اكتمال عملية الاندماج السياسي والاقتصادي بين النظامين، وتشكل مجلس رئاسي تم انتخابه من قبل ال26 عضواً في المجلس الاستشاري للجمهورية العربية اليمنية وال17 عضواً في مجلس الرئاسة لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية. المجلس الرئاسي عَين رئيساً للوزراء كان حيدر أبوبكر العطاس

. إضافة لمجلس برلمان يضم 301 عضواً يتكون من 159 عضو من الشمال و 111 عضو من الجنوب و 31 عضو مستقل يتم تعيينهم من قبل مجلس الرئاسة.

واتفق على دستور موحد في مايو 1990 وتم استفتاء عليه في مايو 1991. تم فيه تأكيد التزام اليمن بالانتخابات الحرة ،ونظام سياسي متعدد الأحزاب ،والحق في الملكية الخاصة ،والمساواة في ظل القانون ،واحترام حقوق الإنسان الأساسية. الاستفتاء وهو ما يعتبره النظام الحاكم اليوم انه استفتاء على الوحدة ودستورها في حين يجادل آخرون انه لم يكن هناك أي استفتاء على الوحدة وإنما على مجرد استفتاء لدستور نتج بين الحزبين الحاكمين آنذاك فقط.

وبعد خلافات سياسية حادة بين شريكي الوحدة في 93م واغتيال عدد كبير من كوادر الحزب الاشتراكي اليمني واعتكاف علي سالم البيض في عدن في اغسطس 1993م وتصاعد الاختلافات بدأت نذر الحرب تلوح في الأفق ,

وأثناء تصاعد الأزمة السياسية 93-1994 م انحازت معظم دول الخليج -باستثناء قطر- إلى جانب الحزب الاشتراكي، وقدموا له دعماً مادياً وإعلامياً وسياسياً.

وفشلت وثيقة العهد والاتفاق 1994 وهي اتفاقية تمت أثناء تلك الازمةفي تاريخ 18 يناير 1994، ووقعها الفرقاء ومختلف القوى السياسية في الأردنوذلك لتسوية الأزمة السياسية بين الرئيس اليمني علي عبد الله صالحونائبه علي سالم البيض .وفيما يتهم صالح خصمه البيض بنقض الاتفاق وعدم العودة إلى صنعاء في حينه يجمع الجنوبيون ويشاركهم شماليون محايدون أن صالح أعلن الحرب على الجنوب في 27 إبريل 1994م ناقضاً وثيقة العهد والاتفاق .

وأعلن البيض الانفصال إبان الحرب وتحديدا في 21 مايو 1994م ، وكانت نتيجة الحرب هزيمة عسكرية للجنوب واحتلاله من قبل نظام صنعاء على حد تعبير الجنوبيين ومن يناصرهم في الشمال وخروج قيادات الحزب الاشتراكي إلى الخارج بمافيهم علي سالم البيض الذي خرج إلى سلطنة عمان  في حينه .

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لاضافة تعليق.