Loading...

اخبار

قالت إن واشنطن لم تعلم بترحيله ،، صحيفة تكشف الأسباب وراء طرد صحفي أمريكي من اليمن

كتب : الخميس 15-05-2014 20:27
الصحفي آدم

قالت إن واشنطن لم تعلم بترحيله ،، صحيفة تكشف الأسباب وراء طرد صحفي أمريكي من اليمن

 

الشوكة برس – متابعات

قالت صحيفه مكلاتشي الامريكية في عددها يوم الاثنين ان السفارة الامريكية في صنعاء لم تعرف بقضية احتجاز وترحيل الصحفي الامريكي إلا بعد مغادرته البلاد

ونقلت عن مسؤول امريكي في وزارة الخارجية الامريكية نفيه علم واشنطن مسبقا بقرار ترحيل السلطات الامنية اليمنية الصحفي الامريكي آدم بارون.

وتأتي تلك التصريحات بعد غضب  محلي واسع ودبلوماسي دولي تجاه الحكومة اليمنية لترحيلها صحفي اجنبي مقيم في البلاد بطرق رسمية وقانونية، وعلاوة على ذلك احتجاز السلطات اليمنية لهاتفه النقال وجواز سفره مما منعه من التواصل مع سفارة بلاده وهو انتهاك للاتفاقيات والمواثيق الدولية.

وعزت الجريدة الى ان أسباب ترحيل ادم الى كونه احد الصحفيين الاجانب المقيمين النادرين في اليمن الذي عمل على تغطية اخبار الحرب الامريكية اليمنية على تنظيم القاعدة وكشفها الى الاعلام الدولي، مشيرة الى كشفه في الصيف الماضي لخبر تتبع مكالمة هاتفية بين ناصر الوحيشي وأيمن الظواهري والازمة الدبلوماسية والامنية التي تسببت بها تلك المقالة النادرة من اليمن.

واشارت الجريدة الى مقال جديد – قبل مقاله الاخير الذي تطرق الى الاصطفاف الشعبي غير المسبوق مع الجيش ضد القاعدة – نشره بارون في صحيفة الكرستيان ساينس مونتر التي يكتب فيها ايضا-، عن خطر تويتر الامني في اليمن واستخدام المجموعات الجهادية لوسائل التواصل الاجتماعي بكفاءة خطيرة.

واشارت المجلة الى حادثة قتل ضابطين امريكيين مؤخرا لمختطفين يمنيين حاولا اختطافهما في احد محلات الحلاقة بصنعاء وتم تداول الاخبار حينا عن انهم روسيين قبل ان تكشفه صحيفة النيويورك تايمز مؤخرا، مشيرة الى خشية الحكومة اليمنية وغضب ادارة اوباما من نشر حقائق اخبار هذه العمليات وغيرها من العمليات المشتركة مع الحكومة الامريكية في اليمن.

وكان ترحيل ادم قد تم في نفس اليوم الذي رفض جهاز الامن القومي في مطار صنعاء السماح لصحفي امريكي آخر، هو «تيك روت»، من دخول اليمن واجبره على مغادرة البلد على نفس الرحلة التي قدم فيها.

وكانت لجنة حماية الصحفيين في نيويورك قد نددت بالحادثتين مطالبة الحكومة اليمنية بالسماح للصحفيين بالدخول الى اليمن.

وكانت الحادثتان قد اثارتا موجة من الغضب في الاوساط الدبلوماسية الامريكية والصحافة الدولية محولة الانتباه الى اليمن كاحد دول الربيع العربي التي تدهورت فيها حرية الصحافة.

ووضع ترحيل صحفي اجنبي ومنع اخر من الدخول الى اليمن الحكومة اليمنية في موقف محرج، خاصة بعد فترة قصيرة من انعقاد مؤتمر اصدقاء اليمن واشتراط المانحين حزمة من الاصلاحات بعضها متعلقة بحريات الصحافة من قبل الحكومة اليمنية لتسليمها تبرعات المانحين.

ورحلت السلطات الامنية اليمنية الصحفي الامريكي ادم بارون الاسبوع الماضي من دون ان تبدي اي ايضاحات عن سبب ترحيله، وقال ادم بارون على حسابه في تويتر ان اقامته كانت لاتزال صالحة حتى منتصف يناير 2015 حينما رحلته السلطات والغتها في مطار صنعاء قبيل مغادرته اليمن.

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لاضافة تعليق.